الشيخ عباس القمي

783

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قبل به مساعدت سيد سند عالم نبيل و محدّث جليل صاحب تصنيفات آقا سيد حسن كاظمى - ايده اللّه تعالى - آن كتاب شريف در بغداد به طبع رسيد . يك نسخه از آن در بلدهء كاظمين به داعى مرحمت فرمود و چون به قم آمدم يكى هم به قم براى احقر فرستاد - جزاه اللّه خيرا . و بالجمله : ثعالبى در حقّ سيد رضى گفته كه ، حفظ كرد قرآن را بعد از سى سالگى به مدت كمى ، و عارف بود به فقه و فرايض به معرفت قويه و در لغت و عربيت امام و پيشوا بود و ابو الحسن عمرى گفته كه ، ديدم تفسير او را بر قرآن ، يافتم او را احسن از همه تفسيرها و بود به بزرگى تفسير ابو جعفر طوسى يا بزرگ‌تر . و آن جناب صاحب هيبت و جلالت و ورع و عفت و تقشف بود و مراعات مىكرد اهل و عشيره خود را ، و اول طالبى است كه قرار داد بر خود سواد را ، و بود عالى همّت شريف النفس ؛ قبول نمىكرد از احدى صله و جايزه تا آن‌كه رد كرد صله و جايزه‌هاى پدر خود را و قبول نكرد ، و كافى است همين مطلب در شرف نفس و بلندى همت او . و پادشاهان بنى بويه هرچه كردند كه قبول كند از ايشان عطا و جايزه ، قبول نفرمود و خوشنود مىگشت به اكرام و صيانت جانب و اعزاز اتباع و اصحابش . قال شيخنا المحدّث النورى - عطّر اللّه مرقده - : إنّ علوّ مقام السيّد في الدرجات العلمية مع قلّة عمره - فإنّه توفّي في سنّ سبع و أربعين - قد خفي على العلماء ؛ لعدم انتشار كتبه و قلّة نسخها ، و إنّما الشائع منها نهجه و خصائصه ، و هما مقصوران على النقليات ، و المجازات النبوية حاكية عن علوّ مقامه في فنون الأدبية . و أمّا التفسير الّذى أشار إليه العمري المسمّى بحقائق التنزيل و دقائق التأويل ، فهو كما قال أكبر من التبيان ، و أحسن و أنفع و أفيد منه ، و قد عثرنا على الجزء الخامس منه و هو من أول سورة آل عمران إلى أواسط سورة النساء على الترتيب ، على نسق غرر أخيه المرتضى يقول : ( مسألة ) : و من سأل عن معنى قوله تعالى . . . و يذكر آية مشكلة متشابهة ، و يشير إلى موضع الإشكال و الجواب ، ثمّ يبسط الكلام و يفسّر في خلالها جملة من الآيات ، و لذا لم يفسّر كلّ آية ، بل ما فيها إشكال - إلى أن قال : و ذهب في هذا التفسير الشريف إلى عدم وجود الحروف الزائدة في القرآن ، كما عليه جمهور أئمة العربية ، و لا بأس بنقل كلامه أداء